منوع

التفكير المنطقي وما ينبغي فيه

التفكير المنطقي

التفكير المنطقي من بديهياته لا يمكن الوصول إلى عملية فكرية واحدة صحيحة،

دون استخدام صحيح للمفاهيم مثل: وضع السؤال الإجابة عنه الاستنتاج الشرح… وما شابه ذلك.

لذا ينبغي وقبل كل شيء – عرض قواعد استخدام المفاهيم.

إن الاستخدام الصحيح للمفاهيم يعني معرفة استخدامها تبعاً لقواعد المنطق التطبيقي أو النظري

وفي أي موقف مُشكل وحلّ ذلك الموقف المعطى بنجاح.

المفاهيم في التفكير المنطقي

ما هو الحد، وكيف يُعرّف؟

الحد – قبل كل شيء – هو لفظ أو مجموعة ألفاظ، تعرب عن مفهوم موضوع ما،

وعلى سبيل المثال، لفظ اثنان يعرب عن مفهوم عدد محدّد،

أما لفظ معهد البحث العلمي فيـدل على مفهوم مؤسسة معينة

من الطبيعي أن إيراد هذه الأمثلة واضح تماماً لمن يفهم يستوعب مفهوماً عن شيء ما،

ما الإنسان؟ وما هو معهد البحث العلمي ؟ لكن ما المفهوم؟ وماذا يعني هذا امتلاك مفهوم عن موضوع ما؟

قبل كل شيء يعني الحذق في معرفة السمة المحدّدة التي تميز موضوعاً مـا عـن الموضوعات الأخرى كلها

هذا النوع من الميزات يدعــى ســمـة خاصـة،

عندئذ يظهـر سـؤال: كيف نعطي تصوراً حول هذه السمة؟ وهذا يعني كيف نفسر هذه السمة؟

وتدعى الإيضاحات المشابهة بالتعريف الواقعي، أو (ببساطة تعريفـاً) للموضوع.

معاني أخرى ترتبط بالتفكير المنطقي

غالبـاً مـا يـدعــون تعريف الموضوع بتعريف المفهوم، أو بتعريف الحد،

كيف نشأت عمليّة تعريف المفهوم؟

يعود تكوّن المفهوم بشكل جوهري إلى نموذجين من التعاريف:

التعاريف الإشارية والتعاريف اللفظية، إن عملية تعريف المفاهيم متنوعة للغاية.

إن التعاريف بالإشارة تعد من أكثر التعاريف بساطة للفهم،

على سبيل المثال يمكن تعريف لفظ (إنسان) تعريفاً إشارياً،

من خلال الإشارة إلى أناس معينين (رجال نساء أطفال وراشدين….).

التفكير المنطقي والتعاريف اللفظية

التعاريف اللفظية: هي إيضاح لمعنى لفظ ما معنى أو دلالة اللفظ غير الذائع بعد،

فـي ضـوء ألفاظ أخرى، هنا نكون قد وصلنا إلى تعريف إشاري للفظ (إنسان) ويمكن الوصول إلى تعريفه اللفظي،

لا سيما أنه أكثر من تعريف الإنسان كائن عاقل، كائن صانع لأدوات العمل … الخ،

إن مثل هذه التعاريف، تلزمنا بمعرفة ما هو الكائن؟ وما هي وسائل العمل؟

ولكن إذا كنا لا نعرف. عندئذ يمكن تقديم تعاريف لفظية مرة أخرى و هكذا.

فالمفاهيم المعرفة في التعاريف اللفظية يجب أن تكون واضحة (تعريفات بسيطة) وبشكل بسيط هي تعاريف إشارية.

أصبح من الواضح جداً، أنه لا وجود لنشاط فكري بدون استخدام للألفاظ (الكلمات).

الإبداع والتفكير المنطقي

إن الإبداع ظاهرة معقدة جداً ذات وجوه أو أبعاد متعددة.

لقد سارت الأبحاث في مجال الإبداع على جبهة عريضة مليئة بالتشعب والتنوع،

فتارة يعرّف الإبداع بأنه استعداد أو قدرة على إنتاج شيء جديد، وذي قيمة،

وتارة أخرى لا يرى في الإبداع استعداد أو قـدرة بـل عـمـليـة يتحقق النتاج من خلالها

ومرة ثالثة يرى في الإبداع حل جديد لمشكلة ما.

أما معظم الباحثين يرون أن الإبداع هو تحقيق إنتـاج جديـد، وذي قيمة من أجل المجتمع.

إنّ الإبداع ظاهرة متعددة الوجوه أكثر من اعتبارها مفهوماً نظرياً محدّد التعريف

ويمكن اعتبار الإبداع الوحدة المتكاملة لمجموعة العوامل الذاتية والموضوعية

التي تقود إلى تحقيق إنتاج أصيل وذي قيمـة مـن قبـل الـفـرد أو الجماعة،

وأنَّ الإبداع حصرا هو النشاط أو العمليّة التي تقود إلى إنتاج يتصف بالجدة والأصالة والقيمة من أجل المجتمع.

أما الإبداع بمعناه العام فهو إيجاد حلول جديدة للأفكار والمشكلات والمناهج إذا ما توصل إليها بطريقة مستقلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى