تعليم

3 أنواع هامة من المستقبلات العصبية

المستقبلات العصبية

المستقبلات العصبية، سوف نتحدث عن أهم 3 من المجموعات بها. حيث إن تقسيماتها تلك طبقاً لما تقوم به من وظائف.

المستقبلات العصبية للشم

آلية الاستقبال الشمّي

تؤمن عملية الاستنشاق مرور المادة الغازية أو البخارية ذات التركيز المناسب في الحفيرة الأنفية؛

فتنحل في السائل المخاطي، وتنبه أهداب الخلية الحسية الشمية.

ينتج عن ارتباط جزينات المادة الكيميائية بالمستقبلات في أغشية الأهداب تنشيط بروتين G

الذي ينشط أنظيم أدينيل سيكلاز الذي يحول المركب (ATP) إلى أدينوزين أحادي الفوسفات الحلقي (CAMP).

تفتح قنوات الصوديوم في الغشاء نتيجة ارتباط مركب (CAMP) بها

كما تدخل شوارد الصوديوم إلى الخلية مما يسبب زوال استقطاب الغشاء وتشكيل كمون المستقبل.

إثارة كمون عمل في محوار الخلية الشمية ينتقل عبر المشابك إلى الخلية التاجية

فتتكون سيالة عصبية تنتقل عبر ألياف العصب الشمي إلى مراكز الإحساس الشمي.

لكن عندما تؤثر مادتان منحلتان في البطانة الشمية؛ فإنّ المادة الأشدّ تأثيراً توقف الإحساس الشمي للمادة الأخرى،

تسمّى هذه الظاهرة: الحجب الشمي، التي يستفاد منها في صناعة ملطفات الجو.

المستقبلات العصبية الذوقية

تتوضع الخلايا الحسية الذوقية في بنى تسمّى البراعم الذوقية،

توجد البراعم الذوقية ضمن بروزات على السطح العلوي للسان تسمّى: الحليمات اللسانية،

كما يوجد براعم ذوقية خارج الحليمات في البلعوم.

هذا ويحتوي البرعم الذوقي (40) إلى (100) خلية حسية ذوقية (عمرها قصير 10 أيام فقط).

تنقسم الخلايا القاعدية في البرعم الذوقي؛

فتعطي خلايا انتقالية تقوم بدورها كخلايا استنادية لكن قبل أن تتحول إلى خلايا حسية ذوقية.

مثال

عند شرب الماء تتنبه مستقبلات ذوقية في البلعوم

كما ترسل السيالات العصبية إلى الوطاء الذي ينظم توازن الماء في الجسم

وذلك عن طريق إفراز الحاثة المضادة للإبالة (ADH)

يؤدي اجتماع الإحساس الشمي مع الإحساس الذوقي لمادة ما إلى ما يسمى النكهة.

ملحوظة

يحقر زوال الاستقطاب الخلية الحسية الذوقية على تحرير النواقل العصبية الكيميائية

وإثارة كمون عمل في بدايات الأعصاب القحقية الذوقية التي تنقلها على شكل سيالة عصبية إلى المركز العصبي المختص.

المستقبلات العصبية السمعية

الاستقبال الصوتي والإحساس السمعي

تنتقل الأمواج الصوتية إلى الأذن الداخلية بطرائق عدّة:

عبر نفير أوستاش إلى الأذن الوسطى، عظام الرأس، الطريق الطبيعي الذي يعد الطريق الأهم.

يهتز غشاء الطبل.

تنقل عظيمات السمع الاهتزازات إلى النافذة البيضية.

يهتز غشاء النافذة البيضية.

كما يهتز اللمف الخارجي في القناة الدهليزية.

ويهتز غشاء رايسنر.

تنتقل الاهتزازات إلى اللمف الداخلي في القناة القوقعية.

لكن اهتزاز الغشاء القاعدي يكون بشكل موجي.

آلية عمل الخلية الحسية السمعية

يؤدي اهتزاز الغشاء القاعدي إلى تبدل العلاقة اللمسية بين أهداب الخلايا الحسية والغشاء الساتر؛ فتنثني الأهداب.

كما تفتح بوابات قنوات البوتاسيوم، وتنتشر شوارد البوتاسيوم إلى الداخل،

مسببة زوال استقطاب غشاء الخلية الحسية، وتشكيل كمون المستقبل.

يحفّز ذلك تحرير النواقل العصبية في المشبك؛ مما يؤدي إلى نشوء كمونات عمل في ألياف العصب القوقعي؛

الذي ينقلها على شكل سيالات عصبية إلى مركز السمع في القشرة المخية.

ملحوظة

أنّ اللمف الداخلي يحوي تراكيز مرتفعة من شوارد البوتاسيوم، وتراكيز منخفضة من شوارد الصوديوم،

وهذا ما يسبب انتشار شوارد البوتاسيوم إلى الداخل

وذلك لدى فتح قنواتها في أهداب الخلية الحسية السمعية بخلاف اللمف الخارجي.

يوجد في الأذن الوسطى عضلتان صغيرتان هما العضلة الشادة الطبلية التي ترتبط بالمطرقة،

والعضلة الشادة الركابية التي تتصل بالركاب.

تتقلص العضلة الشادة الطبلية؛ فتسحب المطرقة نحو الداخل؛

مما يؤدي إلى شدّ غشاء الطبل؛ فتنخفض قدرته على الاهتزاز،

كما أنه في الوقت ذاته تتقلص العضلة الشادة الركابية؛ فتسحب الصفيحة الركابية نحو الخارج،

مما يؤدي إلى تخفيف حركة الركاب على غشاء النافذة البيضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى