
مغلفات البذور، اعتاد القدماء على إنجاز طقوس التلقيح الصناعي للنباتات
من دون أن يعرفوا مراحل عملية التكاثر الجنسي بدقة التي تلي عملية تغبير الأزهار المؤنثة بالأزهار المذكرة (التأبير).
وفيما يلي كافة المراحل التي تتعلق بتكاثر النباتات مغلفات البذور.
الطلع
ينفتح كل كيسين طلعيين على بعضهما لتشكيل مسكن طلعي.
ينفتح المئبر عند النضج بتأثير الطبقة الآلية في جدار الكيس الطلعي
تتغذى الخلايا الأم لحبات الطلع من السائل المغذي
الناتج عن تهلم الطبقات المغذية في جدار الكيس الطلعي.
كيف تتمايز حبة الطلع الفتية إلى حبة طلع ناضجة؟
تنقسم كل حبة طلع فتية 1n انقساماً خيطياً فتعطي خليتين هما:
الخلية الإعاشية 1n (الخلية الإنباتية).
الخلية التوالدية 1n.
كما يتضاعف غلاف كل حبة إلى غلافين
غلاف داخلي رقيق سيللوزي: يمتدّ فيما بعد؛
ليشكّل طبقة مستمرة مع جدار الأنبوب الطلعي في أثناء إنتاش حبة الطلع.
غلاف خارجي ثخين متقشرن ذو تزيينات نوعية وفجوات صغيرة تُملأ عادة بمواد غليكوبروتينية،
ولهذه المواد دور مهم للتوافق مع مفرزات الميسم الذي يستقبلها.
إذاً حبة الطلع الناضجة تمثل النبات العروسي المذكر.
تختلف حبات الطلع بالشكل والحجم والتزيينات النوعية لغلافها الخارجي؛
لذلك لها أهمية تصنيفية.
كما يوجد على سطح حبات الطلع فتحات صغيرة تسمى فتحات الإنتاش،
يخرج منها الأنبوب الطلعي
البذيرة عند مغلفات البذور
تتكون من الأجزاء الآتية:
لحافتان خارجية وداخلية: تتركان فتحة تدعى الكوة.
النوسيل: النسيج المغذي الأساسي في البذيرة. الكيس الرشيمي: يضم ثماني نوی (1n) تشكّل خلايا،
في القطب القريب من الكوة العروس الأنثوية (البويضة الكروية)،
وعلى جانبيها خليتان مساعدتان، وفي القطب المقابل للكوة ثلاث خلايا ،قطبية،
وفي مركز الكيس الرشيمي نواتا الكيس الرشيمي (1n) لكل منهما.
الحبل السري يصل البذيرة بجدار المبيض في منطقة تسمّى المشيمة،
كما يُدعى مكان اتصال البذيرة بالحبل السري النقير أو السرة.
مراحل الإلقاح عند مغلفات البذور
يتضمن الإلقاح ثلاث مراحل رئيسة
التأبير
انتقال حبات الطلع الناضجة من المآبر للمياسم.
هذا ويتطلب نجاح التأبير شرطين هما:
التلامس بين حبات الطلع وسطح الميسم.
التوافق بين مفرزات الميسم مع المواد الغليكوبروتينية في غلاف حبة الطلع.
كما تختلف حبات الطلع المنقولة بالهواء عن تلك المنقولة بالحشرات بأنها جافة،
أما التي تنقلها الحشرات فهي لزجة وسريعة الالتصاق.
وللتأبير الخلطي أسباب عدة منها:
اختلاف موعد نضج الأعضاء التكاثرية في الزهرة الخنثوية،
فبعضها مبكر الذكورة كما في الشوندر السكري والجزر ، وبعضها مبكر الأنوثة كما في الأفوكادو الأزهار منفصلة الجنس.
اختلاف أطوال الأسدية والأقلام في الزهرة ، كما في زهرة الهرجاية.
حالات عدم التوافق الذاتي، وحالات العقم الذكري لعدم إتمام نمو حبات الطلع، أو فشل تفتح المنبر طبيعياً.
إنتاش حبة الطلع على الميسم
تنتش حبة الطلع بتحريض كيميائي من الميسم،
إذ ينمو لها أنبوب طلعي انطلاقاً من الخلية الإعاشية والغلاف الداخلي لحبة الطلع،
تقوم نواة الخلية الإعاشية بتوجيه نمو الأنبوب الطلعي والمحافظة على حيويته حتى يصل إلى كوة البذيرة،
في أثناء ذلك تنقسم نواة الخلية التوالدية انقساماً خيطياً مُعطية نطفتين نباتيتين (1n).
تحول البذيرة إلى بذرة
1. تنقسم نواة البيضة الإضافية (3)؛
انقسامات خيطية عديدة إلى عدد كبير من النوى (3n) يحيط بكل منها قسم من الهيولى،
تنتظم على السطح الداخلي لجدار الكيس الرشيمي؛ فتتشكل الطبقة الأولى من السويداء.
2. يستمر الانقسام حتى يمتلئ الكيس الرشيمي غالباً بنسيج خاص غني بالمدخرات الغذائية هو: السويداء.
3. قد يتوقف انقسام خلايا السويداء (3n) عند حدّ معيّن،
فيبقى في وسط الكيس الرشيمي جوف فيه سائل حلو كما في بذرة جوز الهند.
قد يقوم الرشيم في مراحل تكوّنه الأخيرة بهضم السويداء،
فتصبح البذرة عديمة السويداء، وعندها تنمو الفلقتان
وهما من أقسام الرشيم، تختزنان المدخرات الغذائية كما في الفول، والفاصولياء.
بينما في حالات أخرى تبقى السويداء، وعندها تسمّى البذور: ذات سويداء كما في الخروع، والقمح والذرة.